حيث حصلت المدرسة العام الماضي 1430 - 1431هـ -كما يقول الأستاذ شكري الشماسي (المرشد الطلابي بالمدرسة)- على المركز الثاني على المدارس الحكومية، والرابع على مستوى كل مدارس المملكة الحكومي منها والخاص، وكان لها المركز الخامس في سنوات ثلاث سابقة على العام المشار إليه.

وفي سياق حديثه عن أسباب هذا التفوق أشار الأستاذ شكري، إلى دور معلمي المدرسة المتميِّزين الذين يتفانون في خدمة أبنائهم الطلاب، ويُبدون استعدادهم إلى تقديم العون للطلبة في كل وقت، منهم لا على سبيل الحصر: حسن غزوي، وشاكر زيد، وعبدالخالق البيات معلمي رياضيات، ونضال آل رمضان، وعصام الشماسي معلمي لغة عربية، إلى جانب زملائهم الآخرين في المدرسة، شاكراً للجميع جهودهم.

وأضاف: إن تميِّز الطلاب أنفسهم واتِّصافهم بالمثابرة والجد الدائمين كان له الدور الأكبر في هذا الإنجاز الكبير.

الطلبة المكرمون:

1- حسن عبدالله الخباز.

2- راشد عبدالله آل غانم.

3- بدر محمد علي العلقم.

غمر مدير المكتب في كلمته أبناءه المتفوقين بعطف الأب الحاني، الآمل المزيد من الجد والمثابرة، وقال: إن وجود طالب يحقق درجات عالية مؤشر إلى الجد والمثابرة المبذولة.

وحثَّ أبناءه إلى جانب هذا التميُّز الدراسي على تنمية المهارات الأخرى؛ لأنها -كما يرى- هي السبيل لتحقيق الإنسان ما يصبو إليه، وترتفع به إلى المكانة العالية التي يأملها.

وأكد لهم حرص الدولة على العناية بهم، والأخذ بأيديهم لبناء مستقبلهم، ومستقبل الوطن، ولأجل ذلك تُقيم مؤسسات خاصة تُعنى برعاية الموهوبين، وتفتح أمامهم الفرص التعليمية والعملية واسعة.

وشدد في معرض حديثه على التزام الأخلاق الفاضلة، وأن تكون مما يميز الطالب المتفوق بين أقرانه، أنه كلما ارتقى مدارج العلم ازداد تواضعاً، وإحساساً بالرغبة في الاستزادة من العلم.

وخُتم اللقاء بتقديم الشهادات التقديرية والجوائز التشجيعية على الطلاب المكرَّمين، شارك في تقديمها إلى جانب مدير المكتب والأستاذ خالد السعود؛ الأستاذ عبدالله الزهراني (نائب مدير المكتب).