مدرسة الحسين بن علي تبدأ أول اجتماعات العام الجديد بورشة عمل

جمال الناصر- أحمد آل هاشم- القطيف

في بداية العام الدراسي، تبادر المدارس بعمل لقاء مع الطاقم التعليمي والإداري، يجمعهم مع إدارة المدرسة، للحديث عن العام الدراسي، سعياً في تحقيق الأهداف، والتطلعات المنشودة، التي تصب في صالح العملية التعليمية.

صباح الثلاثاء، لم يكن اجتماع مدرسة الحسين بن علي الابتدائية، يقتصر على التوجيه، ومناقشة الأمور المتعلقة بالشأن التعليمي فقط، وإنما حوله القائد التربوي الأستاذ حسين الصيرفي إلى ورشة عمل، لطاقمها التعليمي، منتقلاً من كلاسيكية الطرح إلى ثقافية المحتوى.

وناقش -الصيرفي-، في الورشة كل الأمور الخاصة بالعملية التعليمية، لتأتي في الجانب المعرفي، والإداري، والتنظيمي.

وقال: إن الرؤية، هي الواجب، الذي نسعى لتحقيقه، وتكمن في الريادة لبناء جيل مبدع، وذلك بتقديم خدمات تربوية وتعليمية ذات جودة عالية وفق معايير عالمية بمشاركة مجتمعية.

وشدد على أن الطالب، يعد البوصلة في العملية التعليمية، منوهًا إلى بعض المهارات الفنية في كيفية التعامل مع طالب المرحلة الابتدائبة.

وأكد على الالتزام الكامل من قبل العاملين في المدرسة بكل ما يتعلق بالمهام الموكلة لهم، منوهًا إلى الانتماء التربوي للمدرسة، التي من نتائجها، أنها تؤثر على مستوى الإنتاجية، وترفع الروح المعنوية، وتبعث على التعاون بين الزملاء، والإسهام في حل المشكلات.

وقال: إن الجميع، يكمل بعضه الآخر.

وتطرق إلى استراتيجيات التعلم، التي يمارسها المعلم في أداء رسالته التعليمية، مشيرا إلى أن البيئة، هي من تحدد نوعية الاستراتيجة المتبعة.

ودعا بأن يكون المعلم قدوة حسنة للطالب، ليس فقط من خلال ما يطرحه معرفيًا، أو يوجهه من نصائح وتوجيهات شفوية، ولكن، ليكن في أفعاله، فإن الطالب، تجذبه الشخصية، حسن يبصرها بعينيه، ويراها قدوة حسنة بحق. 

وفي ختام الاجتماع، استمع -الصيرفي-، إلى أسئلةوملاحظات المعلمين، واعدًا إياهم بأن العام الجديد، سيكون عامًا، يتكلل بالإنجاز، والتفاني بكل ألوانه ومشاربه في خدمة العملية التعليمية.