في ظاهرة تعكس مدى الهمة والنشاط  و الحيوية ، أقام طلاب مدرسة سعيد بن المسيب المتوسطة بالقديح ، سوقا مفتوحا لأنواع مختلفة وصلت لأكثر من 120 نوعا من البضائع المختلفة خلال الثلاثة الأيام الماضية منذ الاثنين 24 /6 / 1439هـ وحتى الأربعاء 26 /6 / 1439هـ  ، وكان عنوانه " الكل سعيد في سوق سعيد " 

فبعدما أعلن النشاط المدرسي في المدرسة عن إقامة سوق مفتوح في صالة المدرسة  توافد أكثر من 80 طالبا من طلاب المدرسة لحجز أكثر من 65 محلا لهم في ( سوق سعيد ) عرضوا خلالها ما يزيد على 120 نوعا مختلفا من البضائع توزعت بين : المأكولات الشعبية و العصرية كالفلافل وورق العنب والتبولة والوافل وأنواع كثيرة من الحلا وغيرها ، وكذلك  كان منها ما يكون معدا في المنزل وجاهزا للبيع وما يعده الطلاب في محلاتهم بـ " سوق سعيد " . هذا وقد حضرت  أصناف أخرى من البضائع كالساعات والهدايا والعطورات المختلفة ، وكذلك أقراص الألعاب الإلكترونية والملابس الرياضية و المسابيح و الأعمال الخشبية المنتجة ذاتيا والأواني المنزلة ولوازم الجوالات وحتى إقامة ركن التصوير الذي يصور ويطبع الصور بطريقة محترفة وبأسعار رمزية جد . 

والجدير بالذكر أن جميع المحلات التي أقيمت في " سوق سعيد " من نتاج طلاب المدرسة أنفسهم وقد حضرها كثير من زوار المدارس المجاورة و أولياء أمور .

وقد أشاد المشرف التربوي ورئيس وحدة الخدمات الطلابية الأستاذ صلاح بن محمد الصبحي بهذه التجربة الفريدة وعبر عن شكره للقائمين عليها حيث أسعدته الفرحة المعبرة في وجود أبنائنا الطلاب ، فيما  عبر الأستاذ علي الصبيخي المرشد الصحي بالمدرسة  عن السوق بأنه فرصة جميلة للطلاب الذين  فرحوا بهذه الأجواء التي عززت فيهم روح الهمة وهيأت لهم تجربة الحياة الاجتماعية  بأنفسهم ، بالإضافة إلى المردود المالي الذي جمعوه خلال إقامة السوق من خلال بيع هذه السلع المختلفة حيث أن الأرقام التقديرية للأرباح والتي استقصيت قد بلغت حوالي 3000 ريال بالمجمل 

 وقد أشاد قائد المدرسة الأستاذ " أنس أحمد آل طويلب " بجهود جميع المشاركين بهذا النشاط الحيوي و بهذه التجربة التي أكسبت الطلاب مهارات البيع والشراء الضروريتين لتنمية الأولاد اجتماعيا. كم شكر أسرة النشاط لإقامة مثل هذه الفعاليات في المدرسة . .


تحرير المنسق الإعلامي للمدرسة : عباس المعلم