ضمن خطة النشاط لهذا العام الدراسي، استضافت متوسطة عطاء بن أبي رباح بلدية محافظة القطيف ممثلةً في إدارة «صحة البيئة» وحملة «ارميها صح» في أركان متعددة، يومي الاثنين والثلاثاء 6 – 7 / 6 / 1440هـ؛ فقد شاركت بلدية المحافظة بأركان: الحلاقة الآمنة وسلامة الغذاء وحقيبة المراقب الصحي، وحملة «ارميها صح» بركن السلامة المنزلية.

يشرح المهندس أحمد آل فردان لطلاب المدرسة طريقة الحلاقة الآمنة التي تعتمد في أساسها على أدوات ذات الاستعمال لمرة واحدة فقط، وضرورة الابتعاد عن الأدوات ذات الاستخدام المتكرر التي تساهم في انتقال الأمراض الخطيرة كالتهاب الكبد الوبائي والإيدز والأمراض الجلدية، مستعينًا بأدوات أحضرها لهذه الغاية.

وفي ركن السلامة الغذائية يؤكد آل فردان أن سلامة الغذاء تبدأ من الفحص المبدئي عبر التأكد من صلاحية المنتج، وسلامة العبوة من الصدمات ومن الانتفاخ ومن الصدأ، ويحذِّر من الأغذية مجهولة المصدر، وهي التي لا تكتب عليها أية بيانات توضح مكوناتها ووزنها وتاريخ إنتاجها وانتهاءه.

ويشدِّد آل فردان على أهمية معرفة الزيوت المستخدمة في قلي الأطعمة التي تُعد في المطاعم (والبوفيهات) ومدى صلاحيتها؛ فإن كان حديثًا أو قيد الاستعمال (وهو الذي قُلي به مرة أو مرتين)، فلا بأس به، أما الزيوت التي قُليت بها مرات عديدة فهي ضارة يجب تجنبها، ويمكن تمييزها من لونها الداكن وبوجود الشوائب فيها.

ويعدِّد الدكتور فيصل البيابي مكونات حقيبة "المراقب الصحي" التي تتكون من أجهزة متعددة، منها ما هو لقياس جودة الزيت، ولقياس درجة حرارة الأغذية، وجهاز PH "الأس الهيدروجيني" لقياس حموضة (وقلوية) الأغذية، وجهاز لقياس درجة حرارة الثلاجة، وآخر لقياس درجة حرارة الأسطح، وثالث لمدى نظافتها، وكذلك أدوات فحص المواد الغذائية من قبيل المصباح والمكبِّر والمثقاب والملقط والمقص.

وأكّد البيابي على أهمية تقديم البلاغات في حالات رصد مخالفات بنوعيها: الغذائية والصحية (الحلاقة وما يرتبط بها) بالاتصال على الرقم الموحد 940، أو عن طريق التطبيق المعد للهواتف الذكية.

أما حملة "ارميها صح" التي ترأسها الدكتور أمل آل إبراهيم، فقد شاركت بركن "السلامة المنزلية". يوضح الأستاذ أحمد العوامي في هذا الركن أهمية استعمال التوصيلات الجيدة والبعد عن الرديئة حين نقل الكهرباء من التيار إلى الجهاز، وكذلك عدم استعمال عدة موصلات لجهاز وواحد، لكيلا يزيد الحمل ومن ثَمَّ نشوب حريق، لا قدَّر الله.

من جهة أخرى شدَّد العوامي على ضرورة وجود طفاية حريق وجهاز كاشف الدخان في كل منزل، وهو (الكاشف) نوعان: إلكتروني، يحتاج إلى دائرة إلكترونية متكاملة، وقد لا يتاح لعموم المستخدمين، وكاشف عادي لا يحتاج إلى بطارية صغيرة ليعمل.

ونوَّه العوامي إلى ضرورة اقتناء (بطانية) إطفاء الحرائق التي يمكن السيطرة بها على الحريق حال نشوبه بسرعة فائقة، ويقوم مقامها (البطانية/ المنشفة) العادية إذا بُلِّلت بالماء ثم عُصِرت.

 وفي ختام البرنامج قدَّم قائدُ المدرسة الأستاذ زكريا العيسى جزيل شكره ووافر تقديره لبلدية محافظة القطيف إدارة "صحة البيئة"، ولحملة "ارميها صح" على دورهم الكبير في تدريب أبنائنا الطلاب على أصول السلامة بأنواعها: الغذائية والصحية والمنزلية، وقد كُرِّمَ المشاركون في ختام المعرض بالدروع وشهادات التقدير.

[٨:١٠ ص، ٢٠١٩/٢/١٧] سمير: في أصبوحة قرآنية قدمها الأستاذان: القصاب والمنصور

صوت القرآن الكريم يصدح في "عطاء بن أبي رباح"

نظمَّت مدرسة عطاء بن أبي رباح المتوسطة بالقطيف "أصبوحة قرآنية" يوم الأربعاء 8/6/ 1440هـ، بمشاركة القارِئَان الأستاذان: زهير القصاب ومحمد المنصور، بالإضافة إلى فرقة "الجارودية المتوسطة" وثلاثة قرَّاء من مدرسة عطاء. 

ففي بهو المدرسة انتظم نحو أربع مئة طالب بحضور المعلمين وبعض أولياء الأمور منصتين لتلاوة مباركة من آي الذكر الحكيم في جو روحاني استثنائي، خشعت فيه القلوب واستكانت النفوس. 

تقدَّم الأستاذ غازي المشهد ليرحب بالضيوف الكرام، ثم بدأ البرنامج بطلاب العطاء: أحمد رجب وحيدر الزيداني وجواد آل عبد رب النبي، بتلاوة كريمة من قصار السور، ثم قدَّمت فرقة "الجارودية المتوسطة" (البالغة نحو 15 طالبًا) توشيحات دينية: "سبحانَك ربِّي سبحانَك".

ثم تَلَا القارئ الأستاذ زهير القصاب آيات كريمة من سورة النور: "اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ"، وما بعدها، وسط جو إيماني مفعم بالخشوع.

أما القارئ الأستاذ محمد المنصور فقد تَلَا آيات مباركة من سورة إبراهيم مبتدئًا بقوله تعالى: "وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ"، واختَتم هذه الأصبوحة بابتهالات دينية: "بِبَابِكَ يَا رَبّ حَطَّتْ رِحَالي وَجِئْتُكَ أَدْعُو وَأَنْتَ مَآلي"، نالت استحسان الحاضرين.

وفي ختام البرنامج قدَّم قائد المدرسة الأستاذ زكريا بن محمد آل عيسى شكره الجزيل للمشاركين في إحياء هذه الأصبوحة وعلى رأسهم: الأستاذان زهير المرزوق ومحمد المنصور، وفرقة الجارودية المتوسطة، ثم كَرَّمهم بشهادات تقديرية وبهدايا رمزية.