بمشاركة عشر مدارس متوسطة ...

"عطاء بن أبي رباح" تُنظِّم المسابقة القرآنية "يَتلُو عليهم آيَاتِهِ"

سمير آل ربح

أقيمت صباح الثلاثاء 24 جمادى الآخرة 1441هـ المسابقة القرآنية "يَتلُو عليهم آيَاتِهِ" في مدرسة عطاء بن أبي رباح المتوسطة بالقطيف، بمشاركة عشر مدارس متوسطة من قطاع القطيف، وهي: معن بن زائدة وسنابس والشرق ومجمع الخليل بن أحمد والقطيف المتوسطة والملاحة ودارين والجارودية وحذيفة بن اليمان، بالإضافة إلى عطاء بن أبي رباح، وقد مثل طالبان لكل مدرسة.

ورحب وكيل المدرسة عباس الضاحي في بداية المسابقة بزملائه المعلمين وبأبنائه الطلاب في هذا الجو القرآني المفعم بالروحانية، فهو ربيع القلوب ومنار النفوس، وحثَّ المشاركين على المنافسة الشريفة، فكلنا فائزون بحضورنا لهذا المحفل المبارك.

المسابقة التي استغرقت زهاء ثلاث ساعات، أقيمت على مرحلتين؛ المرحلة الأولى في قاعة مصادر التعلم، وتنافس فيها تسعة عشر طالبًا، قرأ الواحد تلو الآخر تحت نظر لجنة التحكيم المكونة من الأساتذة القراء: زهير عبد الله القصاب، وعلي عبد الله آل أبا زيد، وعبد المحسن عبد الله الفضلي، التي حدَّدت سبعة مقاطع يختار المتسابق منها مقطعًا واحدًا، وتنوعت معايير التقييم لتشمل أحكام التجويد ومراعاة المقامات وعذوبة الصوت وتنوعه.

وانتقلت المسابقة في مرحلتها الثانية إلى بهو المدرسة، أمام حضور طلابها، وتَرَشَّحَ فيها خمسةُ طلاب، وبعد أن تَلَا كل واحد منهم ما اختاره من مقطع، أعلنت لجنة التحكيم النتيجة النهائية وهي فوز الطالب علي عبد العزيز آل درويش من مدرسة حذيفة بن اليمان، ثم أتى بعده تباعًا على الترتيب: أحمد زهير القصاب من القطيف المتوسطة، وعبد الله علي الحماقي من سنابس، ومحمد حسين اكريكيش من القطيف المتوسطة، وأخيرًا جواد محمد العبد رب النبي من عطاء بن أبي رباح.

وأبرزت المسابقة قراء يافعين على مستوى محافظة القطيف، وبعضهم ينتمي إلى لجان قرآنية، وها هو المجلس القرآني المشترك في القطيف والدمام تزداد ثماره يومًا بعد يوم، وقد أبدى طلاب آخرون رغبتهم في الانضمام لهذه اللجان، رغبة منهم في إتقان تلاوة القرآن الكريم وتجويده تمهيدًا للعمل به، وجعله منارًا نهتدي به في ظلمات الحياة.

وفي أخير المسابقة كرَّم قائد المدرسة زكريا محمد آل عيسى جميع الطلاب المشاركين بشهادات شكر وتقدير وبهدية، فيما خصَّ الفائزين بالمراكز الخمسة بهدايا وبمبالغ مالية تحفيزًا لهم على المزيد من الاغتراف من مائدة القرآن الكريم.