بجدارية وورود ..

طلاب العطاء يكرمون معلميهم في يومهم العالمي


احتفى طلاب مدرسة عطاء بن أبي رباح المتوسطة بالقطيف بمعلميهم في يومهم العالمي الذي يصادف الخامس من أكتوبر، في حفل أقيم بهذه المناسبة في بهو المدرسة يوم الثلاثاء التاسع من شهر صفر 1441هـ، وقد بدأت فقراته بتلاوة آيات من سورة العلق بصوت الطالب أحمد آل رجب، ثم ألقى الطالبان: حسن مفيد المرهون وحسن كمال الجراش كلمات إشادة وعرفان بدور المعلم، فيما ألقى الطالب علي وديع السعيد كلمة باللغة الإنجليزية بهذه المناسبة، وأنشد الطالب علي محمد الحوري قصيدة شعرية عصماء.

وأعد الأستاذ محمد سعيد السنونة مسابقة حول المعلم ومكانته وتبجيله، وأن معلِّم البشرية الأول هو النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وتوقف عند أقوال الشعراء في شأن المعلم وعلى رأسها قصيدة أحمد شوقي ذائعة الصيت:
قُمْ لِـلـمُـعَـلِّمِ وَفِّهِ التَّبجيلَا        
كـادَ الـمُـعَـلِّمُ أَن يَكونَ رَسُولَا

بعدها كرَّم الطلاب معلميهم الوحد تلو الآخر بوردة وبطاقة كُتب عليها: "معلمي الفاضل ..أنت شمعة تضيء لي الطريق، وفخر أعتزُّ به، وقدوة لي في الحياة"، فيما خص بعض الطلاب معلميهم بباقة ورد.

من جهة أخرى، أعد رائد النشاط في المدرسة سمير بن علي آل ربح جدارية بطول ثلاثة أمتار ليدوِّن عليها طلاب المدرسة مشاعرهم تجاه معلميهم، وقد امتلأت هذه الجدارية بكتاباتهم، وقد جاء فيها: المعلم قدوة لي في الحياة/ من علمني حرفًا صرتُ له عبدًا/ المعلم الكريم ذو خلق عظيم/ يوم المعلم العالمي/ الأستاذ قدوة للطلاب/ صعدنا فوق أكتافك يا منارة العقول ...، وما إلى ذلك من العبارات التي جاءت عفوية منهم.