اللجنة الإعلامية - النشاط الطلابي
تولي إدارة المجيدية الثانوية عنايةً خاصة بتهيئة طلابها لخوض الاختبارات الوطنية (القدرات و التحصيلي) ذات الأهمية في تأهيل الطالب للمرحلة الجامعية، و تبدأ تلك العناية منذ ولوجه في المستوى الأول، و إن لم يكن الاختبار موجهاً لتلك الشريحة - حيث إنه موجه للطالب في الصف الثاني الثانوي فما فوق – إلا أنها ترتئي توجيهَ عناية الطالب في مرحلة مبكرة ؛ليكون على أتمِّ الاستعداد لتلك الاختبارات في وقتها المحدد.
تأتي تلك العناية في إطار ورش عملٍ و محاضراتٍ و دورات تدريبيةٍ، تفضي في الختام لعقد اختبارات محاكية للاختبارات الوطنية.
و في سياق تفعيل حصص النشاط الطلابي، تم تحديد بعض الفترات لتنفيذ ذلك البرنامج الإعدادي، بتنظيم من رائد النشاط المدرسي مجدي علوي أبو الرحي، ومتابعة من قائد المدرسة زكي بن عبدالله آل سليس، و تعاون حثيث من بعض أعضاء الكادر التعليمي بالمدرسة ،ممن له الخبرة التدريبية في هذا المجال.
حيث قدَّم معلم مادة الرياضيات بالمدرسة : سلمان الشراح، أثناء فترة نشاط يوم الثلاثاء 16 صفر 1441 هـ، ورشةً حوارية تعريفيةً مفتوحة. استهدفت أكثر من خمسة وسبعين طالباً من المستوى الأول، تفاعلوا بشكل ملحوظ مع فقرات البرنامج المقدم لهم.
و في قاعة الأنشطة بالمدرسة، ابتدأ الشراح بتقديم نبذة وافية عن الاختبارات الوطنية؛ متطرقاً لأهميتها في مسيرة الطالب الدراسية, إضافة لنتيجته التحصيلية بالمرحلة الثانوية. و مصدر الدرجة المتراكمة منها و من الاختبار النهائي في المرحلة الثانوية. و هي التي ينصب نظر مؤسسات التعليم العالي عليها و تؤخذ بالاعتبار.
كما أوضح للطلاب آلية التسجيل في مركز الاختبارات و شروطه و متطلباته، من خلال شرائح العرض التقديمي.
وتناول أوجه الاختلاف بين نوعي اختبارات مركز قياس (القدرات و التحصيلي)، و تصنيفها إلى محوسب و ورقي، و عدد محاولات الاختبار المتاحة للطالب في كل نوع.
مشيراً إلى توزيع اختبار القدرات إلى كمي و لفظي، وتركيز (التحصيلي) على المعلومات المقدمة في المواد الدراسية العلمية في المرحلة الثانوية.
ثم أدار المدرب الحوار بشكل مختصر حول أبرز استراتيجيات التعامل مع الأسئلة المقدمة في الاختبار ،و أهمية الاستعداد الصحيح له، مستعرضاً بعض النماذج المتنوعة منه, و آلية الإجابة السريعة عن أسئلته . متيحاً المجال للطلاب الحاضرين بطرح تساؤلاتهم و مناقشة محاولاتهم، و رفع ما قد يعرض للذهن من التباسات حول الاختبار و طريقة أسئلته.
حيث كان التفاعل الجاد ملحوظاً من الحاضرين و الاهتمام سيد الموقف. مبدين اهتمامهم لحضور برامج مشابهة في المستقبل القريب و خوض الاختبارات المحاكية بأقرب ظروف مشابهة للواقع.