المجيدية الثانوية - النشاط الطلابي.
ازدان صباح مدرسة المجيدية الثانوية بالقطيف بأجواء متميزة عن بقية صباحاتها، فأينما يلتفت الناظر تشده البسمات اللائحة على قسمات وجوه متفائلة، تشع منها نظرات السعادة و تتعالى من أفواهها ضحكات الفرح ؛ سروراً بالبرامج الشيقة و الفعاليات المتنوعة التي لونت ساعات دوام اليوم الخميس الخامس من رجب 1439هـ.

فمن مسابقات ثقافية متنوعة، إلى حماسة دوري الألعاب الإلكترونية (البلاي ستيشن)، وفعالية شد الحبل، وتنافس أكل الفاكهة.. دخل الطلاب والمعلمون عالماً مختلفاً ماتعاً، في فصول اليوم المفتوح ودهاليزه الشيقة..و لن ننسى الفقرة التي حبست أنفاس الجميع وهي فقرة الرباعين لحمل الأثقال بمشاركة ثلة من طلاب المجيدية – ممن تخرج منها أو لا يزال على مقاعد الدراسة فيها - الحاصلين على المراكز الأولى في المنافسات الدولية والمحلية و قد أحبو أن يستعرضوا مهاراتهم أمام زملائهم وبين معلميهم في هذا اليوم بطابعه الخاص..وهم:
- الرباع أحمد علوي السادة الحاصل على برونزية آسيا.
- الرباع سراج عبد الرحيم سليم الحاصل على ذهبية التضامن الإسلامي.
- الرباع علي حسن المخرق الحاصل على ذهبية الخليج العربي.
- الرباع محمد زكي آل اسماعيل الحاصل على ذهبية المملكة.
- الرباع عبد الكريم البيك الحاصل على ذهبية المملكة.
- الرباع حسن محمد العسيف الحاصل على برونزية آسيا.
- الرباع سراج حسن ال سهوان.
في ميدان آخر.. استمتع الطلاب باللعب في الملعب الصابوني الكبير بمشاهدهِ اللافتة التي أضفت جواً من المرح و النشاط لدى الطلاب.
وفي جانب من الفناء الخارجي قام بعض الطلاب بعرض جملة من (السيارات المعدلة) رغبة منهم في مشاركة زملائهم في استعراض هواياتهم في سياراتهم المعدلة بغرض اطلاع بقية الطلاب والمعلمين على مكونات تلك السيارات و مميزاتها.
في حين قام الطالبان أحمد الخنيزي ومحمد آل مغيص بتقديم فقرة استعراضية خاصة للعبة (التايكواندو) بعد أن قدم الخنيزي نبذة عن فنون اللعبة وعن أصلها وأنواعها، نالت استحسان الحضور وصفقوا لها بحرارة.
وقبل الختام أُعلن عن ساعة صفر اللعبة المحبوبة في مباراة حماسية جداً لكرة القدم بين المعلمين و الإداريين والطلاب، في الصالة الرياضية المغلقة ،لساعة من الزمن مرت سريعاً.. كان التنافس فيها سيد الموقف؛ فالكل سعى للفوز.. أبدع فيها المتبارون بتناول الكرات والتمريرات واستبسل فيها حراس المرمى بمشاركة قائد المدرسة مؤيد أمين الشبركة شخصياً، مما أعطى للمباراة طابعاً خاصاً،
وعند نهاية المباراة أخذت بعض المقابلات للمشاركين في المباراة من طلاب ومعلمين ولقطات تذكارية.
يذكر أن برنامج اليوم المفتوح قام على تنظيمه رائد النشاط مجدي علوي أبو الرحي، وشارك في فقراته المعلمون فتحي آل شعبان و مرتضى آل دهنيم و أحمد آل سليس، وجماعة النشاط الطلابي في المدرسة.
كانت تلك بعضاً من مشاهد اليوم المفتوح الذي تقيمه مدرسة المجيدية الثانوية عند قرب نهاية العام الدراسي، كنوع من كسر الروتين اليومي و محاولة لخلق أجواء من الألفة بين الطلاب والمعلمين، من خلال التعبير عن مشاعرهم وكشف إبداعاتهم، وتعميق انتماء الطالب لمدرسته وبيئته التعليمية، والتأثير إيجابياً على مخرجات العملية التعليمية والأخذ بأيديهم لتحمل المسؤولية، و التعبير عن ميولهم و مهاراتهم خارج إطار المنهج المدرسي..
كانت برهة من الزمن لا تحتسب عاش فيها الطلاب و معلموهم أجواءً أخوية، تدفقت فيها العواطف و انزاحت الحواجز النفسية، تقارب الجميع مع بعضهم، و أظهروا هواياتهم، و مكامن طاقاتهم خارج إطار برنامج اليوم المدرسي ..
ذلك البرنامج و إن تكرر كل عام إلا أنه سنوياً يأتي بثوب جديد و حلة مختلفة عن العام الذي قبله..تزينها مهارات الطلاب و إبداعاتهم..كل عام و المجيدية بطلابها و كوادرها بألف خير وسعادة