خالد السنان ـ تصوير: كفاح الخليفة ـ تعليم القطيف

التقى محافظ القطيف خالد عبد العزيز الصفيان، عددًا من أهالي وأعيان بلدة العوامية، يوم الأربعاء 6 رجب 1440هـ وذلك بمقر المحافظة، بحضور مدير مكتب التعليم عبد الكريم بن عبد الله العليط والمساعد للشؤون المدرسية عبد الله بن علي القرني، وعدد من مسؤولي الإدرات الحكومية.

وفي البداية، رحب المحافظ بالحضور، ومن ثم رفع الأهالي الشكر للقيادة الحكيمة ولصاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه -حفظهما الله ـ على توجيهاتهما الكريمة برفع مجمل الحواجز في محافظة القطيف والعوامية، والعمل على ما تبقى منها في المحافظة، ولما تقوم به الدولة من جهود مستمرة في جميع المجالات، لاسيما التنموية لبلدة العوامية.

كما قدموا الشكر لجميع الجهات الأمنية والخدمية العاملة بالمحافظة، مثمنين لهم هذه الجهود التي انعكست إيجابًا في توفير الأمن والأمان للمواطنين والمقيمين والخدمات اللازمة للبلدة بشكل خاص والمحافظة بشكل عام، وبث الطمأنينة في نفوس أبنائها، الأمر الذي خلق جوًا من التعاون التام والتكامل بين المواطنين والجهات الأخرى.

بعد ذلك، استعرض الأهالي كل في مجاله مجموعة من احتياجات البلدة الخدمية والتنموية المتمثلة بالخدمات البلدية، والمياه، والخدمات الصحية، والتعليمية، والزراعية، والاجتماعية، أهمها سفلتة وإنارة وتشجير الشوارع الداخلية.

وناقش اللقاء صيانة مباني المدارس بالبلدة وتركيب المظلات وتشغيل وحدات التكييف، واستكمال أعمال البناء بمجمع البنات بالجميمة، وفتح فصول صعوبات التعلم، وإنشاء مدرسة متوسطة للبنين، وافتتاح نادي حي.

وأكد "العليط" أن جميع الاحتياجات ستكون محل اهتمام، لافتًا إلى مواصلة العمل وتجويده لتحقيق الرؤية 2030 وأهداف الوطن التربوية والإسهام في تحسين المخرجات والتي تجعل لتعليمنا الريادة، سائلًا الله أن يحفظ لهذه البلاد أمنها وأمانها وقادتها وأن يديم عليها الرخاء والنماء.

من جانبه، ثمّن المساعد المدرسي "القرني" هذا اللقاء يأتي تطلعًا لتوجيهات ولاة الأمر ـ حفظهم الله ـ وتلمس احتياجات المواطنين في بلداتهم والوقوف عليها مشيرًا أن جميع الملاحظات سوف تدرس وستعالج بالشكل المناسب الذي يخدم طلابنا وطالباتنا.

بدوره، عبّر المحافظ عن شكرهِ للحضور لما أبدوه من احتياجات تخدم وتطور بلدتهم، مشيرًا إلى أن الدولة حريصة على تهيئة جميع السبل لتأمين الحياة الكريمة لمواطنيها، وجعل أبواب المسؤولين مفتوحة للجميع دون استثناء، وأن القطيف وبلداتها جزء من هذا الوطن المعطاء شأنها شأن جميع محافظات المنطقة، وهي محل اهتمام ومتابعة وحرص سمو أمير المنطقة وسمو نائبه ـ حفظهما الله ـ.

وأبدى استعداد المحافظة وجميع جهات الخدمة لبذل كل ما من شأنه التعاون المستمر في شتى المجالات، موجهًا مديري الدوائر الحكومية بالوقوف الميداني على احتياجات البلدة ومتابعة إنجازها بدقة، وأن تكون محل اهتمامهم وحرصهم وبلدات المحافظة الأخرى، داعيًا الله أن يحفظ البلاد والعباد من كل مكروه، وأن يديم نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الرشيدة.