خالد السنان ـ تصوير: كفاح الخليفة ـ سامي آل مرزوق ـ تعليم القطيف

نظمت لجنة دعم الجودة الشاملة في مكتب التعليم بمحافظة القطيف اليوم الأربعاء 12 شعبان 1440هـ، ملتقى أعمال الجودة الأول «وفق رؤية 2030» برعاية محافظ خالد بن عبد العزيز الصفيان، وبحضور مدير مكتب تعليم القطيف بالإنابة علي بن عبد الله الشهري، ومديري الإدارات الحكومية وقادة المدارس وعدد من المشرفين التربويين، وذلك بقاعة المناسبات بمقر المحافظة.

واستهل الملتقى بكلمة ترحيبية لرئيس لجنة دعم الجودة الشاملة بتعليم القطيف أحمد بن إبراهيم الجميعة، ثم تليت آيات من الذكر الحكيم رتلها الطالب حسن بن سلمان العوى.

ثم ألقى مدير المكتب الشهري كلمة رحب فيها براعي الملتقى محافظ القطيف والجهات المشاركة، وأكد فيها أن ملتقى الجودة يأتي للنهوض بالأداء النوعي وتطوير آليات خدمة المستفيدين في كافة الاجهزة الحكومية، وأن الملتقى يسعى لتحقيق الأهداف المرجوة التي تسهم في تعزيز ونشر ثقافة الجودة والتميز المؤسسي ورفع الكفاءة الانتاجية وتجويد الممارسات وقياس الأداء للوصول إلى أفضل المخرجات للمستفيد والتحسين المستمر لتحقيق رؤية المملكة الطموحة 2030، وختم موجها شكره للجنة دعم الجودة والقائمين على الملتقى.

ثم استعرض رئيس فرع الجمعية السعودية للجودة بالمنطقة الشرقية عبد العزيز بن عبد الله المحبوب، ورقة العمل الأولى بعنوان "تحسين العمليات الإدارية من منظور المستفيدين"، وتضمنت محاور عدة من بينها مفهوم الجودة والتنمية، التميز المؤسسي، نظم العمليات وتطلعات المستفيدين، طريق الإصلاح الإقتصادي وضبط الإدارة المالية وتعزيز الشفافية، تحسين موقع المملكة على مستوى المؤشرات التنافسية بين العالم.

بعد ذلك القى مشرف الصحة المدرسية بمكتب تعليم القطيف وعضو لجنة الجودة، عبد المحسن بن صالح الخضر، ورقة العمل الثانية والتي حملت عنوان "التحول الذكي لتحسين جودة الأداء بالمؤسسات والأجهزة الحكومية " تناول فيها مقومات التحول الذكي، معايير تحسين الأداء، مجالات تحسين جودة الأداء، المبادئ الجوهرية لتحسين الأداء، وطرق التحول الذكي.

وفي كلمة لمحافظ القطيف ثمّن فيها إقامة هذا الملتقى الذي يتزامن مع التحدي الكبير الذي يواجهه العالم اليوم وازدياد التنافس على المستوى العالمي المتميز، مما يتطلب من وجود مؤسسات خدمية كفؤة وفعالة بعيدة كل البعد عن البيروقراطية والفساد الإداري والعمل على تطوير اجهزتها والإرتقاء بأداءها العام وذلك لتلعب الدور المرجو منها في المرحلة القادمة وفي ظل المتغيرات الحديثة وشدة المنافسة، ودعا فيها جميع المسؤولين في كافة القطاعات إلى تبني مفاهيم وأسس ومعايير الجودة والتميز في جميع خططهم وأنشطتهم وأعمالهم، والحرص على التطوير والتحسين المستمر لتحقيق الجودة والإتقان في القطاعات الإنتاجية والخدمية الخاصة والحكومية، لتحقيق الرؤية المستقبلية الطموحة وما تتطلع له قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وأمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز وسمو نائبه الأمير أحمد بن فهد بن سلمان - حفظهم الله - وانتهى سائلا الله أن يوفق الجميع لما فيه الخير والصلاح لهذا الوطن.

وخرج الملتقى بعددٍ من التوصيات وتضمنت ما يلي: يرفع أعضاء الملتقى واللجنة المنظمة خالص الشكر والتقدير لسعادة محافظ القطيف الأستاذ خالد بن عبدالعزيز الصفيان على رعايته للملتقى واستضافته بمقر المحافظة، يتقدم الملتقى بخالص الشكر وجزيله لجميع الإدارات التي شاركت في حضور الملتقى وتدعو الإدارات التي لم تتمكن من الحضور هذا العام إلى حضور الملتقيات القادمة - بإذن الله، يدعو الملتقى جميع الإدارات والجهات المشاركة إلى تشكيل لجان للجودة في كل إدارة من هذه الإدارات ضمانًا لتعميم ثقافة الجودة وممارستها الميدانية لما لذلك من نتائج إيجابية على الأداء وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين وتحسينها، يعد الملتقى كل عام باستضافة الإدارات المشاركة بشكل دوري بحيث تتولى ذلك إحدى الإدارات سنويًا، العمل على تحسين العمليات الإدارية تماشيًا مع التطلعات الوطنية المستقبلية، التركيز على احتياجات ومتطلبات المستفيدين كمنطلق رئيس لعمليات التحسين، توفير البيئة المناسبة لخدمة المستفيدين، تأهيل موظفي الصف الأول للتعامل مع أنماط المستفيدين، جعل تحديّات منظومة العمل جزءًا من إستراتيجية التحوّل من خلال العمليات وتطلعات المستفدين التي تتضمن جودة الأداء، وضع نظام لتطوير الإجراءات الوقائية لتلافي حدوث الأخطاء في جميع العمليات، تمكين القيادات في الإدارات والأجهزة الحكومية ودعمهم لنقل معايير الجودة وتحويلها إلى ممارسات ميدانية، تجسير الفجوة الأدائية لتحقيق احتياجات وتطلعات المستفيدين من خلال تقديم خدمات عالية الجودة،الطلب إلى الدوائر الحكومية في المحافظة التي لم تحدد ممثلًا للجودة حتى الآن بتكليف أحد منسوبيها بمهام منسق الجودة للتواصل مع اللجنة المنظمة في كل ما يتعلق بالملتقى وبرامج الجودة وأنشطتها.

وفي الختام كرّم المحافظ، المحاضرين والمشاركين في الملتقى، فيما سلّم مدير مكتب تعليم القطيف درعًا تذكاريًا للمحافظ لهذه المناسبة.