خالد السنان - تعليم القطيف 

رفع عدد من منسوبي مكتب التعليم بمحافظة القطيف التهنئة للمعلمين والمعلمات بمناسبة ذكرى الاحتفاء بيوم المعلم العالمي الذي يصادف في ٥ أكتوبر  تحت شعار «المعلمون الشباب: مستقبل المهنة» مؤكدين في هذه المناسبة على مكانة المعلم المرموقة في المجتمع ودور الفاعل في تنشئة الأجيال. 

هنأ مدير مكتب التعليم عبد الكريم بن عبد الله العليط ، المعلمين والمعلمات بمناسبة اليوم العالمي للمعلم والذي يوافق الخامس من أكتوبر.

وقال “العليط” في اليوم العالمي للمعلم نقف عرفاناً لمن نذروا أنفسهم للعلم وتعليمه، مؤكداً أن المعلمين والمعلمات لهم فضل كبير  على أبنائنا جيلاً بعد جيل، وبهم سنحقق رؤية قيادتنا وطموح وطننا، مؤكدًا على مكانتهم ودورهم البارز في العملية التعليمية 

وختم مثمناً دعم الحكومة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفطهما الله - الدعم السخي والاستثمار في قطاعات التعليم وتخصيص برامج تحقق رؤية المملكة 2030. 

بدوره، هنأ المساعد للشؤون التعليمية بتعليم القطيف علي بن عبدالله الشهري، المعلمين بهذه المناسبة، مشيرًا أن الاحتفاء بيوم المعلم يأتي منسجماً مع توجيهات وزارة التعليم، مستذكرًا فضلهم ودورهم في إنشاء جيل على قدر المسؤولية، مضيفاً أن العالم هذه الأيام يحتفل بتكريم المعلم القدوة وحق له أن يحتفل بمعلم ومربي وصانع الأجيال والأمجاد،. مشيرًا إلى أن يوم المعلم ، مناسبة مهمة على صعيد الوطن نظير مساهمه في نهضة بلادنا. 

من جانبه، قال المساعد للشؤون المدرسية بتعليم القطيف عبدالله بن علي القرني بهذه المناسبة: إنّ يوم المعلم جاء تحت شعار "المعلمون الشباب: مستقبل المهنة" وذلك ليحقق رؤية المملكة 2030 هذه الرؤية التي تدفع لأن يكون المعلم هو المحرك الرئيس لصناعة الجيل والدفع بعجلة التنمية  الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بوصفه الركيزة الأساس لتطوير أي نظام تعليمي فالمعلمون هم مركز التحول الوطني في المملكة، وأحد أهم عناصر العملية التعليمية ولهم دور مهم في التأثير على مخرجات تعلم الطلاب واكتسابهم المعارف والمهارات.

وأكد رئيس وحدة شؤون المعلمين بتعليم القطيف أحمد بن حامد الغامدي، بأن يوم المعلم جاء لنحتفي فيه بصناع الأجيال ونباهي بإنجازاتهم ودورهم الفعال في العملية التعليمية، وقال بالمعلم ترتقي الأمم وتتطور، فالمعلمون هم حجر الزاوية في العملية التعليمية والتربوية لما لهم من دور كبير وفاعل في تربية النشئ.