محمد آل عبد الباقي _ مكتب التعليم بالقطيف.
تصوير: جعفر الجبيلي.
رعى سعادة المدير العام للتعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور ناصر بن عبد العزيز الشلعان فعاليات (الحفل السنوي السادس عشر لتكريم المشرفين التربويين بمكتب التعليم بمحافظة القطيف) للعام الدراسي ١٤٣٨/ ١٤٣٩ هـ، المقام ليلة الخميس ٨ /٩ / ١٤٣٩هـ بفندق (هوليدي إن الخبر) بحضور مساعد المدير العام للشؤون المدرسية فهد بن محمد الغفيلي، والمساعد للخدمات المساندة سعيد بن عبدالله الزهراني، ومدير مكتب التعليم بمحافظة القطيف عبد الكريم بن عبد الله العليط، والقيادات الإدارية والإشرافية.
واستهل الحفل بآيات من القرآن الكريم، تلاها المشرف التربوي خليفة بن سلمان المهنا، وأدار دفة الحفل المشرف التربوي مناور بن مهنا المهنا.
وألقى مدير تعليم القطيف كلمته، التي هنأ _ في مستهلها _ الحضور بالشهر الكريم، وقدم تهنئته للإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية، ولسعادة المدير العام؛ لتحقيق الإدارة العامة جائزة التميز في دورتها التاسعة ١٤٣٨/ ١٤٣٩هـ فئة (التميز الإداري).
ونوه عبد الكريم العليط إلى تحقيق طلاب المملكة اثنتي عشرة جائزة في مسابقة معرض (إنتل آيسف ٢٠١٨م) في دورته الحادية والستين، قائلا إننا حين نرى إنتاجية الطلاب، ونتأمل في هذه الإنجازات، نجد أن مكتب التعليم بمحافظة القطيف حقق إنجازات كبيرة، بلغت ٢٢٤ على مستوى المنطقة الشرقية والمملكة، وعلى المستوى العالمي.
وعد العليط هذه الإنجازات فرصة ليقدم الشكر والتقدير لقادة التعليم بالمنطقة الشرقية، لافتا إلى أن استحضار هذه الإنجازات يستلزم استحضار أدوار المشرفين التربويين، وهي إنجازات لا نفاخر بها على مستوى المملكة فحسب، بل نفاخر بها على مستوى العالم، مؤكدا أنها تأتي بدعم ورعاية من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود _ حفظه الله _ وانسجاما مع رؤية المملكة ٢٠٣٠ وتحقيق تطلعاتها.
وقدم شكره وتقديره لسعادة المدير العام والقيادات التعليمية والإشرافية، ولجنة المناسبات التعليمية والعلاقات العامة بالمكتب.
ثم ألقى مشرف اللغة العربية محمد بن ناصر الجويسم قصيدته (تحية وإشادة) التي نالت استحسان الحضور وإعجابهم.
وفي كلمته، أكد المدير العام للتعليم بالمنطقة الشرقية على أن ركيزة المشرف التربوي أساسية في ركائز التعليم، إلى جانب المعلم والطالب والمنهج، لافتا إلى أن التميز ليس جهدا شخصيا، بل هو نتيجة تضافر مختلف مكونات العملية التعليمية، والعمل الدؤوب فيما بين عناصرها.
وأردف الدكتور ناصر الشلعان قائلا: إن ما نرجوه من هذه النجاحات ومراكز التفوق، أن ينعكس أثرها على أبنائنا الطلاب، موضحا ما هية النجاح الأهم، الذي يكمن في بناء أبنائنا الطلاب، وصناعة نجاحاتهم.
ثم جاءت لحظات التكريم التي شملت المشرفين التربويين والقيادات الإدارية والإشرافية بالإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية، قبل أن يتناول الحضور مأدبة السحور، التي أعدت بهذه المناسبة.